
1875
متحف الفن الإسلامي
الباتيك فن زخرفي قديم انتشر في جزيرة جاوة الإندونيسية، يُنفذ باستخدام تقنية صباغة مقاومة للشمع. يضع الحرفي الشمع السائل على القماش باستخدام أداة صغيرة تشبه القلم أو الختم النحاسي. يحجب الشمع تسرّب الصبغة، وعند إزالته يظهر النمط غير المصبوغ تحتَه. واليوم، لا تزال إندونيسيا تنتج بعضاً من أرقى أنواع الباتيك في العالم.
يتميز هذا القماش تحديداً بعناصر خطية تشبه الخط العربي، فقد كانت النساء الحرفيات - وكثيرات منهنّ لا يقرأن ولا يكتبن - يبتكرن هذه التصاميم، لذا يصعب تفسير الخط بدقة. ويُرجّح أنه صنع في سيريبون أو ديماك أو باليمبانغ أو جامبي. غالباً ما كانت هذه الأقمشة تُلبس كغطاء للرأس أو تُستخدم في المواكب الاحتفالية لحماية صاحبها.