Skip to main content
متاحف قطر، متحف: المتحف العربي للفن الحديث الشروط والأحكام

كما لو أنني لا أنتمي هناك

متحف: المتحف العربي للفن الحديث

القطعة غير معروضة حالياً
العنوان:
كما لو أنني لا أنتمي هناك
فنان:
منيرة الصلح
الأسلوب:
صناعه الافلام

"كما لو أنني لا أنتمي هناك" هو عمل تركيبي بالفيديو للفنانة اللبنانية الهولندية منيرة الصلح، أُنتج في عام 2006. تُعرف منيرة بأعمالها الفنية الممتدة عبر عدة وسائط والتي غالباً ما تستكشف من خلالها مواضيع تتعلق بقضايا الهجرة والنسوية والهوية.

يروي هذا العمل قصة أربعة فنانين خياليين يقررون التوقف عن ممارسة الفن بلا رجعة ولا ندم. ويعكس هذا النهج الأسلوب الذي دائما ما تتبعه في أعمالها الفنية بالفيديو، حيث تعتمد على السرد الخيالي بدلًا من الأسلوب الوثائقي.

تظهر نصوص مكتوبة على الشاشة بجوار الفنانين، توضح أسباب توقفهم عن ممارسة الفن ووظائفهم الجديدة. وتُظهر مقاطع فيديو إضافية أعمالهم الفنية. تتشارك هذه الشخصيات عقلية المهاجر، ومن قبيل الصدفة، يقدم معظمهم مقاطع فيديو تشبه أعمالًا فنية سبق إنتاجها من قبل.

ويتبيّن للمشاهد تدريجياً أن منيرة الصلح هي من يتقمص أدوار هؤلاء الفنانين الخياليين. فهي تستكشف حالة التغيير والتحول لتتأمل في قضايا الفن، ما يُمكّنها من التعامل مع حالة الشك المستمر التي تعتريها كفنانة.

إلا أن النتيجة، على الرغم من كونها مبنية على نقد (الذات)، ليست بالضرورة سلبية أو هدامة، وهذا التناقض يمثل جانباً محورياً آخر للعمل. تستكشف منيرة مواضيع مماثلة في أعمالها على الأقمشة، حيث تتفكر في الصراعات الفردية والجماعية.

في عام 2007، كان عمل "كما لو أنني لا أنتمي هناك" جزءًا من معرض "فوروورد" في الجناح اللبناني الأول في بينالي البندقية. وبعد ذلك، ضم متحف "فان أبي" في آيندهوفن العمل إلى معرضهم بعنوان "أن تكون هولندياً"، قبل أن يُعرض ضمن المقتنيات الدائمة للمتحف العربي للفن الحديث في الفترة من نوفمبر 2022 إلى يناير 2025.

المشاركة مع صديق

فاجئني